xox بلا شريحة SIM وبلا Google: الدليل الكامل
لا يطلب منك xox أبدًا رقم هاتف أو بريدًا إلكترونيًا أو حسابًا. وهذا يتيح ما لا يسمح به أي تطبيق مراسلة تقريبًا: استخدامه على هاتف بلا شريحة SIM، لم يسجّل الدخول قط إلى Google أو Apple، ولم يمرّ بأي متجر. هاتف كهذا لا رقم فيه يُتتبَّع، ولا حساب يُستدعى، ولا معرّف إعلاني يُباع. يشرح هذا الدليل كيفية إعداده وما تكسبه من كل خطوة.

لماذا الشريحة هي المشكلة
تربطك شريحة SIM بعقد، وباسم في معظم البلدان، وبموقع: ما دامت في الهاتف، تعرف الشبكة في أي خلية أنت، ويمكن للأبراج المزيفة (IMSI catchers) تحديد مكانها في منطقة. بلا شريحة، لا وجود لهاتفك بالنسبة لشبكة الجوال. يبقى لديه Wi-Fi، وهذا كل ما يحتاجه xox.
الخطوة 1: الهاتف
يصلح أي هاتف Android تقريبًا يمكنك إعداده بلا حساب. الخيار الأنظف هو Pixel مع GrapheneOS: تثبيت من المتصفح في عشر دقائق، بلا خدمات Google، ومع ملفات تعريف منفصلة (انظر دليلنا لـ GrapheneOS). في Android عادي، تخطَّ تسجيل الدخول إلى Google أثناء الإعداد الأولي وعطّل النسخ الاحتياطي والمعرّف الإعلاني. على iPhone يمكن استخدام xox من Safari بلا Apple ID، وإن كان النظام يفرض قيودًا أكثر.
الخطوة 2: تثبيت xox بلا متجر
افتح xox.is في المتصفح واختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»: تحصل على التطبيق الكامل مع الإشعارات دون المرور بـ Google Play. على Android يمكنك أيضًا تنزيل ملف APK مباشرة من xox.is/get والسماح بالتثبيت عندما يطلب النظام ذلك. لا يتطلب أي من هذا حسابًا، والتحديثات تصل كالمعتاد.
الخطوة 3: الاتصال دون ترك أثر
استخدم Wi-Fi، ويُفضَّل شبكة ليست باسمك؛ فـ xox لا يحفظ عنوان IP الخاص بك ولا يمكنه معرفة من أنت، لكن الشبكة تراه. إذا احتجت ألا تعرف الشبكة نفسها أنك تتحدث مع xox، فهنا يأتي دور Tor: لـ xox عنوان .onion خاص به، ويعمل في متصفح Tor كتطبيق مراسلة مجهول كامل (بلا مكالمات، لأن Tor لا يسمح بـ WebRTC). تجده عبر رابط «xox عبر Tor» في تذييل xox.is.
الخطوة 4: داخل xox
أنشئ هويتك (تُولَّد على الجهاز، بلا تسجيل)، وفعّل الخزنة برمز PIN من 8 إلى 12 رقمًا، وحدّد رمز طوارئ. شارك رمز xox الخاص بك شخصيًا أو عبر قناة آمنة أصلًا. للمحادثات العابرة، أنشئ هوية مجهولة واحذفها عند الانتهاء: تختفي المفاتيح وجهات الاتصال والمحادثات من الهاتف، ولم تكن موجودة في أي مكان آخر قط.
ما الذي يحميه هذا وما الذي لا يحميه
يحمي من مراقبة شبكة الجوال، ومن مطابقة رقمك بين التطبيقات، ومن التتبع الإعلاني، ومن قراءة بياناتك إذا فقدت الهاتف. لا يحمي من شخص يراقبك شخصيًا، ولا من برمجيات خبيثة ثبّتها بإذنك، ولا من جهة اتصال تلتقط لقطة شاشة. وتذكّر أن تطبيقات Google أو الشركة المصنّعة التي تتركها مثبّتة تواصل إرسال البيانات: كلما قلّت، كان أفضل.